حميد بن زنجوية

368

كتاب الأموال

لهم بها ، فمن فعل مثل هذا ، فلا ذمّة له « 1 » . ( 709 ) حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا السّريّ بن يحيى عن عبد الكريم بن رشيد قال : كان أهل الأهواز يشترون الخيل فيحملونها إلى الأزارقة . فقال : الأحنف بن قيس : ما أرى الأهواز إلا وقد حلّ سباؤهم « 2 » .

--> ( 1 ) تقدم في الذي قبله من حديث الشعبي . وأخرجه هق 9 : 201 من طريق ابن وهب عن جرير بهذا الإسناد نحوه . وأبو يوسف 178 ، وأبو عبيد 235 ، 236 من طريق مجالد به . ولفظ أبي يوسف مختصر جدا ، وأخرجه عبد الرزاق 6 : 114 ، 10 : 315 ، 363 بإسناد فيه جابر الجعفي ، ( ومضى أنه ضعيف ) ، عن الشعبي عن عوف بن مالك من حديثه . وذكر هق 9 : 201 أنّ ابن أشوع رواه عن الشعبي عن عوف . وابن أشوع اسمه سعيد بن عمرو ، وهو ثقة كما في التقريب 1 : 302 . قلت : حديث ابن زنجويه الأول ضعيف لانقطاعه : الشعبي لم يدرك عمر ، كما تقدم برقم 237 ، وفي الإسناد الثاني مجالد بن سعيد وليس بالقوي . وعبد الله بن صالح وهو ضعيف ، وتقدم الكلام عليهما . ( 2 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . وإسناده إلى عبد الكريم صحيح . تقدم أنّ محمد بن يوسف والسّريّ بن يحيى ثقتان . أما عبد الكريم ابن رشيد ، فإنه ( صدوق من الخامسة ) كما في التقريب 1 : 515 ، ورشيد راؤه مضمومة كما في الأصل . وليس في عبارة عبد الكريم ما يدلّ على سماعه من الأحنف . بل إن طبقة شيوخ عبد الكريم تشعر أنه لم يدرك الأحنف . أقدم شيوخه وفاة أنس بن مالك . مات سنة 93 ه كما مضى . ومات الأحنف سنة 67 ه ، وقيل : 72 ه . كما في التقريب 1 : 49 . وانظر ترجمة عبد الكريم في ت ت : 6 : 372 .